أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن التصاعد الملحوظ في الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس يأتي في إطار استراتيجية ممنهجة تتبعها دولة الاحتلال بهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.
تفاصيل الاعتداءات
وأوضح صافي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المستوطنين يواصلون تصعيد هجماتهم عبر الاستيلاء على المنازل، وسرقة المواشي، والاعتداء على السكان، وإحراق المنازل، بالإضافة إلى توجيه تهديدات مباشرة للسكان لإجبارهم على التهجير أو الانتقال إلى مناطق أخرى.
دور الجيش الإسرائيلي
وأضاف صافي أن الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي يوفران الحماية الكاملة للمستوطنين، مؤكداً أن هذه السياسات تهدف إلى تقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
إفراغ المخيمات
وأشار المحلل السياسي إلى أن العديد من الأراضي والمخيمات والمدن الفلسطينية تعرضت لاعتداءات أدت إلى إفراغها من سكانها، مثلما حدث في مخيم جنين ومناطق أخرى داخل الضفة الغربية.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وسط دعوات دولية لوقف العنف وحماية المدنيين.



