خبيرة سياسات دولية: الضغوط تضع لبنان أمام اختبار صعب بعد استهداف جيشه
خبيرة: الضغوط تضع لبنان أمام اختبار صعب بعد استهداف جيشه

قالت الدكتورة سماهر الخطيب، خبيرة السياسات الدولية، إن التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها الداخل اللبناني، إلى جانب الأزمة المركبة التي تمر بها الدولة اللبنانية على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية والعسكرية، تضع لبنان تحت ضغط كبير فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات المرتبطة بمسار المفاوضات وما نتج عن بيان واشنطن بشأن منطقة جنوب الليطاني.

تفاصيل الاستهداف الإسرائيلي للجيش اللبناني

وأضافت الخطيب، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التطور الأخير المتمثل في استهداف الجيش اللبناني من قبل إسرائيل، والذي أسفر عن سقوط ضابط برتبة عميد وآخر برتبة نقيب إلى جانب مجند، يطرح دلالات خطيرة خاصة أن الاستهداف طال مؤسسة عسكرية رسمية تابعة للدولة اللبنانية وليس طرفًا سياسيًا أو عسكريًا آخر.

تساؤلات حول مستقبل المفاوضات

وأشارت إلى أن هذا التطور يضع إسرائيل أمام المساءلة، لافتة إلى أن المؤسسة العسكرية اللبنانية تُعد إحدى الركائز الأساسية للدولة، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الدولة اللبنانية ستواصل الالتزام بمسار المفاوضات أم قد تتجه إلى تعليقها في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية. وتساءلت الخطيب عما إذا كانت واشنطن ستستمر في منح إسرائيل «الضوء الأخضر» للتوغلات العسكرية تحت ذريعة استهداف حزب الله، معتبرة أن الأمر تجاوز البعد العسكري إلى أبعاد سياسية مباشرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

واقع الجيش اللبناني وتحفظات حزب الله

أوضحت أن المؤسسة العسكرية اللبنانية تعاني من ثغرات عديدة وتحتاج إلى إعادة تأهيل وتسليح، رغم وجود حالة من التماسك داخلها، مضيفة أن البيان الأخير المرتبط بالمفاوضات لم يتضمن أي بند واضح يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، وهو ما اعتبرته سببًا رئيسيًا في تحفظ حزب الله على هذا المسار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي