عقدت وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، كاثرين فوتران، ووزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اجتماعاً ثنائياً اليوم السبت، لمناقشة التحديات الأمنية في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط. وجاء هذا اللقاء في إطار إحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال نورماندي، أحد أبرز أحداث الحرب العالمية الثانية.
تفاصيل الاجتماع
أفادت وزارة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، في بيان رسمي، أن الوزيرة فوتران أجرت محادثات مع نظيرها الأمريكي في المقبرة الأمريكية بكولفيل-سور-مير، الواقعة في نورماندي شمال غرب فرنسا. وخلال اللقاء، استعرض الوزيران الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تستند إلى قيم الحرية والاستقلال، خاصة مع احتفال الولايات المتحدة هذا العام بمرور 250 عاماً على إعلان استقلالها.
الموضوعات الرئيسية
تناولت المباحثات عدداً من الملفات الهامة، أبرزها تحديات الأمن الأوروبي، وإضفاء الطابع الأوروبي على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودعم أوكرانيا، والمسائل الصناعية الدفاعية. كما ناقش الوزيران الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ملف منطقة المحيطين الهندي والهادي، وذلك بعد مشاركتهما في حوار شانغريلا بسنغافورة الأسبوع الماضي.
مراسم إحياء الذكرى
بعد انتهاء المباحثات، شارك الوزيران في مراسم إحياء ذكرى الإنزال الأمريكي، حيث أديا التحية تكريماً لأرواح الجنود الأمريكيين والحلفاء الذين نزلوا قبل 82 عاماً على شواطئ نورماندي. وأشاد الوزيران بشجاعتهم وتضحياتهم في سبيل حرية فرنسا وأوروبا.
وكانت الوزيرة فوتران قد كتبت عبر منصة “إكس”: “بعد مرور 82 عاماً على إنزال نورماندي، وفي مقبرة كولفيل-سور-مير الأمريكية، تبادلت الحديث مع وزير الدفاع بيت هيغسيث حول إضفاء الطابع الأوروبي على حلف الناتو، وصناعات الدفاع، ودعم أوكرانيا، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ولبنان، ومنطقة المحيطين الهندي والهادي. وفي الوقت الذي تتعرض فيه حرية الشعوب للتهديد في القارة الأوروبية، تستحضر فرنسا والولايات المتحدة ما يشكّل قوة صداقتنا منذ 250 عاماً، في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى الإنزال”.



