أكد محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، أن القصف الإسرائيلي على لبنان يعيد توتير مسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتكرر فيها ذلك. وأضاف أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع جهود دولية لاحتواء التصعيد وفتح قنوات تفاوضية، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل أي تقدم سياسي محتمل.
اتهام إسرائيل بتأجيج مسار التفاوض
أوضح مستشار المرشد الإيراني أن ما وصفه بـ"العدو" يعمل على تأجيج المفاوضات عبر تصعيد عسكري متكرر، خاصة من خلال استهداف مناطق في لبنان، مما يؤدي إلى تعطيل الجهود السياسية الجارية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا بعد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
تهديد إيراني بالرد العسكري
في لهجة تصعيدية، شدد رضائي على أن "المعتدين سيدفعون ثمنًا باهظًا في الميدان"، مؤكدًا أن بلاده ستتعامل مع التطورات "بلغة القوة". وتوعد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، برد وصفه بـ"الحاسم والمؤلم" على الهجوم، معتبرًا أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يستدعي "تأديب المتطرفين وإعادتهم إلى رشدهم"، في إشارة إلى إسرائيل.
وأضاف المسؤول الإيراني في تصريح لافت: "انظروا إلى سماء إسرائيل الليلة"، دون تقديم تفاصيل إضافية، ما اعتُبر رسالة تهديد مفتوحة تشير إلى احتمال تصعيد عسكري. ويأتي هذا الموقف في أعقاب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، والتي فجّرت موجة جديدة من التوتر في المنطقة.
رد أولي على غارات الضاحية الجنوبية
كان الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في خطوة وصفها بأنها رد على إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد باندلاع مواجهة واسعة النطاق.



