أعلن الجيش الأمريكي مساء اليوم عن انتهاء عملياته الدفاعية في إيران، وذلك بعد سلسلة من الضربات المتبادلة بين البلدين. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات حققت أهدافها المخطط لها، مشيرة إلى أنها كانت ردًا على استفزازات إيرانية.
تفاصيل العملية
أفادت مصادر عسكرية أمريكية أن الضربات استهدفت منشآت تستخدمها مجموعات موالية لإيران في عملياتها ضد القوات الأمريكية في المنطقة. وأضافت أن العملية تمت بدقة عالية لتقليل الأضرار الجانبية.
ردود فعل إيران
من جانبها، لم تصدر إيران تصريحًا رسميًا حتى الآن، لكن وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن وقوع هجمات في عدة مناطق دون تقديم تفاصيل عن الخسائر. كما دعت بعض الفصائل المسلحة إلى الرد على الهجمات.
تحليل الوضع
يرى محللون أن هذا التصعيد قد يزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى. ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة.
يذكر أن هذا ليس أول هجوم أمريكي على أهداف في إيران خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق أن نفذت القوات الأمريكية ضربات مماثلة ردًا على هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت قواعدها في العراق وسوريا.



