أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل بدأت مؤخراً بالإعلان عن أعداد ضحاياها في الأحداث الأخيرة، والتي قد تصل إلى نحو 25 ألف شخص. وأوضح أن هذه الخطوة غير المسبوقة تأتي في ظل ضغوط داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث تتزايد المراجعات والمطالبات بالكشف عن الحقيقة.
تأثير الانتخابات والصراعات الداخلية على تسريب المعلومات
وأضاف أنور، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الانتخابات الإسرائيلية لها دور في تسريب بعض الأرقام الحقيقية، سواء المتعلقة بالغارات على لبنان أو قطاع غزة، أو الأحداث التي وقعت داخل مبانٍ عسكرية ومدنية. وأشار إلى أن هناك صراعات بين أجنحة الجيش والجانب السياسي حول المسؤولية والمحاسبة، حيث يسعى الجيش لإلقاء اللوم على المستوى السياسي، فيما يرى الأخير أن قدرات الجيش محدودة.
استمرار النزاعات كوسيلة لتعطيل المفاوضات
وأوضح أن استمرار الحروب والصراعات في المنطقة يهدف إلى عرقلة مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على عدم الاستقرار، وتوزيع المسؤوليات، وإبقاء الضغوط قائمة على الأطراف الأخرى للقيام بمهام لم تنجح الحكومة الإسرائيلية في تحقيقها، بما في ذلك استقطاب بعض العناصر للعمل بالوكالة.



