أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، أن بلاده لن تنسحب من المفاوضات الجارية رغم الضغوط التي تتعرض لها، مشدداً على أن المسار سيستمر حتى تحقيق مصلحة الوطن. جاء ذلك في تصريح نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
موقف لبنان من المفاوضات
وقال الرئيس عون: «نحن لن ننسحب من المفاوضات مهما كانت الضغوط، وسنكمل الطريق حتى تحقيق مصلحة وطننا». وأضاف أن لبنان يطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل على أساس انسحاب القوات الإسرائيلية ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية.
خلفية التصعيد
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً، حيث سقط صاروخان بالقرب من تمركز جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان، وشنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة البقاع شرقي لبنان. كما توسع إسرائيل دائرة التوتر في مدينتي صيدا وصور، مما يهدد استقرار المنطقة.
وبحسب إحصاءات رسمية، بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس 3696 شهيداً، و11 ألفاً و413 جريحاً، وسط مفاوضات متعثرة لوقف إطلاق النار.
تحليلات سياسية
يرى خبراء سياسيون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد على حدود لبنان، وتستغل التوتر الإقليمي لتوسيع التصعيد، في وقت يطالب فيه لبنان بوقف العدوان والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.



