أفادت مراسلة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية بأن التوجه الأمريكي نحو التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لا يتماشى مع ما كانت تأمله إسرائيل. وأوضحت أن المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية كانت تفضل المضي في المسار العسكري بهدف مواصلة الضغط على طهران وتقليص قدراتها، خاصة في مجال الصواريخ الباليستية.
أهداف إسرائيل لم تتحقق
أشارت أبو شمسية إلى أن إسرائيل دخلت المواجهة وهي تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف، من بينها الحد من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والتعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، وتقليص الدعم الإيراني لحلفائها في المنطقة. وأضافت أن التقديرات الإسرائيلية ترى أن هذه الأهداف لم تتحقق بالشكل المأمول حتى الآن.
رسائل إلى واشنطن والداخل الإسرائيلي
أضافت المراسلة أن البيان الصادر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية يعكس محاولة لتذكير الولايات المتحدة بالشروط والمطالب الإسرائيلية المرتبطة بأي تفاهم مع إيران، رغم أن إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في المفاوضات. كما يحمل البيان رسائل موجهة إلى الشارع الإسرائيلي الرافض لما يعتبره ضغوطاً أو إملاءات أمريكية على الحكومة الإسرائيلية.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى واشنطن إلى تهدئة الأوضاع عبر التفاهم المباشر مع طهران، بينما تفضل إسرائيل استمرار الضغط العسكري لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.



