فرنسا وألمانيا.. من الأقرب لاستضافة الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران؟
أكد عبد الغني العيادي، المستشار السابق في البرلمان الأوروبي، أن تحليل المعطيات السياسية الراهنة يشير إلى أن فرنسا تعد من أبرز الدول المرشحة لاستضافة أي اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أنها مرشحة بطبيعتها لهذا الدور.
ألمانيا خيار قوي في ظل الصراع الروسي الأوكراني
وأضاف العيادي في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ألمانيا تبرز كذلك كخيار قوي في ظل الظروف الحالية، خاصة عند استحضار الصراع الروسي الأوكراني، مؤكدًا أن هناك حربين متوازيتين لا يمكن إغفال تأثيرهما على المشهد الدولي.
وأشار إلى أن ألمانيا قد تكون مرشحة حقيقية وفاعلة لاستضافة مثل هذا الاتفاق، مستندًا في ذلك إلى موقفها الذي وصفه بالمرن جدًا تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
فرنسا رغم استقلاليتها تبقى مرشحة
ولفت إلى أن فرنسا، رغم أنها أظهرت استقلالية أكبر في بعض المواقف تجاه واشنطن، فإنها تبقى أيضًا مرشحة لاستقبال مثل هذا الحدث السياسي المهم.
أوروبا تسعى لإنهاء الصراع
وأوضح العيادي أنه لا يوجد سبب يدفع إيران إلى رفض الوساطة الأوروبية حتى وإن لم تكن بعض الأطراف الأوروبية محايدة بالكامل من وجهة نظر البعض، مؤكدًا أن أوروبا احتفظت لنفسها بهامش من العلاقات الطيبة واحترام قواعد القانون الدولي.
وتابع أن إيران ليست لديها إشكالات مع الأوروبيين، وأنها تحتفظ بنوع من الاحترام للموقف الأوروبي تجاه الحرب على غزة، متوقعًا أن يكون للدور الأوروبي تأثير إيجابي لدى طهران، وأن تكون إيران مستمعة ومنصتة للموقف الأوروبي.
وأكد أن أوروبا تمتلك مصلحة آنية ومباشرة في إنهاء هذا الصراع، خاصة في ظل التداعيات والخسائر التي تكبدتها نتيجة التوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أي تهدئة في هذا الملف ستنعكس إيجابًا على أوروبا.



