أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن هناك معلومات مضللة كثيرة تُنشر حول اتفاق محتمل يتعلق بفتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج إيران النووي. وأوضح أن إيران لن تحصل على أي أموال، ولن يُفرج عن أي أصول مجمدة بمجرد توقيع الاتفاق أو عقد اجتماع بين الطرفين، مشدداً على أن أي خطوات اقتصادية ستكون مرتبطة بالتنفيذ الفعلي للالتزامات.
تفاصيل الاتفاق المحتمل
أضاف فانس أن الاتفاق صُمم بطريقة تضمن إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، بما يحفظ المصالح الأمنية والاستراتيجية لواشنطن وشركائها في المنطقة. وكشفت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم الجمعة عن محتوى النص الحالي لمذكرة التفاهم المحتملة بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي وإنهاء الحرب ومضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة.
الملف النووي الإيراني
أوضحت الوكالة أنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن الملف النووي في مذكرة التفاهم الحالية، ولن تقدم إيران أي التزامات جديدة. وأكدت أن الخطوط العامة للنص لا تشمل أي اتفاق بشأن الملف النووي حالياً. وأضافت أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي ستتم خلال 60 يوماً من التوقيع على مذكرة إنهاء الحرب، وأن الإشارات الواردة في المذكرة لا تفرض أي التزام جديد على إيران، ولا تلزمها إلا بعدم تطوير أسلحة نووية.
إنهاء الحرب في جميع الجبهات
شددت الوكالة على أن المفاوضات ستجري ضمن مبادئ طهران وتأكيد حقها في التخصيب وبقاء المواد المخصبة في إيران. وبحسب الوكالة، فإن الهدف الرئيسي من توقيع مذكرة التفاهم هو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وأشارت إلى أنه في حال توقيع النص الحالي للمذكرة، تتعهد واشنطن بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب في لبنان، وأن النص لا يشمل عبارة "تمديد وقف إطلاق النار" بل يقضي بإنهاء الحرب تماماً.
عودة الملاحة في مضيق هرمز
ذكرت الوكالة أنه على عكس ما تتداوله وسائل إعلام غربية، فإن إيران لن تلتزم بالتخلي عن إدارة مضيق هرمز، موضحة أن الأمر الوحيد المشار إليه في المذكرة هو عودة الملاحة في المضيق بعد انتهاء الحرب. وأكدت أنه لن يكون لواشنطن أي دور في إدارة المضيق مستقبلاً، وستعالج طهران الموضوع مع سلطنة عمان.
الأموال الإيرانية المجمدة
أشارت الوكالة إلى وضع آلية واضحة للإفراج عن أصول إيران بالتزامن مع توقيع المذكرة وخلال فترة المفاوضات، وأن طهران حصلت على ضمانات واضحة للإفراج عن هذه الأصول وفق آليات محددة ومقبولة. وأضافت أنه إذا قررت طهران توقيع المذكرة، فسيُفرج عن بعض أموالها المجمدة فوراً، والباقي تدريجياً. وأكدت الوكالة أنه لن تكون هناك قضايا أخرى، بما في ذلك قدرات إيران الصاروخية، في مفاوضات الـ60 يوماً.
وفي الأيام الأخيرة، كشف عدد من وسائل الإعلام تفاصيل الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة وسط تضارب التصريحات الصادرة عن كل من طهران وواشنطن بهذا الشأن.



