وزير خارجية اليمن الأسبق: مصر حاضرة في وجداننا منذ ثورة 1962
وزير خارجية اليمن الأسبق: مصر حاضرة في وجداننا

أكد الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، أن مصر كانت وما زالت حاضرة في وجدان الشعب اليمني منذ قيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر عام 1962. جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على شاشة قناة القاهرة الإخبارية.

الوحدة اليمنية مناسبة قومية

وصف القربي الوحدة اليمنية بأنها مناسبة قومية عظيمة، كانت مصدر فرحة لكل الشعوب العربية، ووجه التهنئة إلى الشعب اليمني بمناسبة أعياد الوحدة. كما أعرب عن تقديره العميق للشعب المصري والقيادة المصرية، مشيراً إلى أن القاهرة تستقبل اليوم آلاف اليمنيين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، موجهاً التحية لمصر وشعبها.

مسيرة أكاديمية ومهنية

استعرض وزير الخارجية اليمني الأسبق مسيرته الشخصية، التي بدأت من مدينة عدن، حيث درس الطب في إنجلترا ثم مارس المهنة في كندا. بعد ذلك عاد إلى اليمن ليستكمل مسيرته الأكاديمية، حتى أصبح عميداً لكلية الطب ثم نائباً لرئيس الجامعة. وأشار إلى أن انتقاله إلى العمل السياسي جاء بعد مراحل طويلة من العمل العلمي والطبي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الابتعاد عن السياسة في البداية

أوضح القربي أن تجربته مع السياسة تعود إلى فترة مبكرة من حياته، لكنه عندما غادر عدن بعد عودته من دراسة الطب في بريطانيا وعمله هناك لمدة عامين، لم يشعر بالارتياح تجاه التوجه الاشتراكي السائد في الجنوب آنذاك، مما دفعه لاتخاذ قرار بالابتعاد عن السياسة في تلك المرحلة.

العودة إلى بريطانيا للتخصص

غادر القربي مجدداً إلى بريطانيا من أجل التخصص والتحضير لمستقبله كطبيب، وكان اهتمامه في ذلك الوقت منصباً على بناء مسيرته المهنية والعلمية بعيداً عن الانخراط السياسي. لكن التطورات لاحقاً قادته إلى تولي عدد من المناصب المهمة، منها وزارة التربية والتعليم عام 1993 عقب الوحدة اليمنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي