وزراء الخارجية العرب يطالبون إيران بتعويضات فورية للمتضررين من هجماتها
انطلقت أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، والتي عُقدت افتراضيًا، حيث ناقش الوزراء خطورة استهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد وزراء الخارجية العرب، في إعلان صادر عن مجلس الجامعة العربية، أن الاعتداءات التي طالت أقاليم دول عربية مسلمة ذات سيادة تُعد أعمالًا غاشمة لا يمكن تبريرها بأي حجة أو تمريرها تحت أي ذريعة، مشددين على رفضهم القاطع لهذه الانتهاكات.
مطالب بوقف الهجمات وحماية الملاحة
وطالب الوزراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لكافة الهجمات، خاصة تلك التي تستهدف السفن التجارية، مع الامتناع عن أي محاولات من شأنها إعاقة المرور المشروع أو تقويض حرية الملاحة في مضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
كما أعرب المجلس عن قلقه إزاء الهجمات الإيرانية التي تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة، محذرًا من تداعياتها الخطيرة على التمتع بحقوق الإنسان، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة حماية النقل البحري والموانئ وكافة البنية التحتية المدنية، والحفاظ على طرق شحن آمنة وفقًا لقواعد القانون الدولي وقانون البحار.
مطالبات بتعويضات ودعم القضية الفلسطينية
وطالب وزراء الخارجية بأن تقدم إيران تعويضًا كاملًا وفوريًا وفعالًا لكافة المتضررين، جراء الخسائر والأضرار التي لحقت بهم نتيجة هذه الهجمات على الدول العربية.
وفي سياق متصل، دعا المجلس الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، والعمل على تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالبوا بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وصولًا إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والدائم، وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.



