مواجهة تاريخية في ربع النهائي
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبي فرنسا والمغرب في دور ربع النهائي من كأس العالم 2026. ويسعى منتخب أسود الأطلس بقيادة مديره الفني محمد وهبي إلى تحطيم التفوق التاريخي للمنتخب الفرنسي على الفرق العربية في المونديال، والذي يمتد على مدار 44 عامًا.
تفوق فرنسي واضح
يتفوق منتخب فرنسا بشكل ملحوظ على المنتخبات العربية في كأس العالم، حيث واجه 5 منتخبات عربية منذ نسخة 1982، محققًا 4 انتصارات وخسارة واحدة فقط كانت في مباراة تحصيل حاصل. وقد شملت هذه المواجهات منتخبات الكويت والسعودية وتونس والعراق والمغرب نفسه.
أولى المواجهات: فرنسا 4-1 الكويت (1982)
كانت أولى المواجهات الفرنسية العربية في كأس العالم 1982 بإسبانيا، عندما فازت فرنسا على الكويت بنتيجة 4-1 في الدور الأول. سجل أهداف الديوك كل من جينجيني وبلاتيني وديدييه وبوسيس، بينما أحرز عبد الله البلوشي هدف الكويت الوحيد.
فرنسا 4-0 السعودية (1998)
شهدت نسخة 1998 اللقاء العربي الثاني، وانتهى بفوز فرنسا على السعودية برباعية نظيفة. سجل الأهداف تييري هنري (هدفان) وليزارازو وتريزيجيه، وتوجت فرنسا لاحقًا باللقب على أرضها.
خسارة فرنسا الوحيدة أمام تونس (2022)
في كأس العالم 2022 بقطر، تعرضت فرنسا لخسارتها الوحيدة أمام الفرق العربية، وكانت أمام تونس في مباراة تحصيل حاصل في ختام المجموعة الرابعة. سجل وهبي الخزري الهدف الوحيد ليعلن أول انتصار عربي على الديوك في المونديال.
فرنسا 2-0 المغرب (2022)
في النسخة نفسها، واجهت فرنسا المغرب في نصف النهائي، وحقق الديوك الفوز بثنائية نظيفة سجلها ثيو هيرنانديز وراندال كولو مواني على ملعب البيت في الخور.
فرنسا 3-0 العراق (2026)
جاءت المواجهة الخامسة في النسخة الحالية من المونديال، حيث فازت فرنسا بسهولة على العراق بنتيجة 3-0 ضمن الجولة الثانية من المجموعة التاسعة. سجل كيليان مبابي هدفين وعثمان ديمبلي هدفًا واحدًا.
المواجهة السادسة: المغرب يسعى لكسر التفوق
ستكون المواجهة السادسة يوم الخميس المقبل في ربع النهائي، حيث يلتقي وصيف مونديال 2022 (فرنسا) مع رابع البطولة نفسها (المغرب)، الذي أصبح أول فريق عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي في تاريخ كأس العالم، كما أصبح أول فريق عربي وأفريقي يتأهل إلى ربع النهائي في نسختين متتاليتين. يسعى المغرب إلى رد الاعتبار بعد خسارة نصف النهائي في النسخة الماضية، بينما يتسلح الفرنسيون بتاريخهم الجيد أمام الفرق العربية. فهل يكسر أسود الأطلس هذا التفوق؟



