أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال كلمته في الذكرى الـ75 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، على التصدي الحازم لأي محاولات انفصالية في تايوان، ورفض أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للصين. وشدد على أن إعادة التوحيد السلمي للوطن هو هدف لا يتزعزع، وأن بكين ستواصل تعزيز التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق.
موقف صارم من الاستقلال
قال شي جين بينغ: "لن نسمح لأي شخص أو قوة بتقسيم أرض الصين المقدسة". وأضاف أن الصين ستدافع بحزم عن سيادتها وسلامة أراضيها، وستعارض أي شكل من أشكال الأنشطة الانفصالية. وأشار إلى أن بكين تلتزم بمبدأ الصين الواحدة، وتدعو إلى الحوار والتشاور بين الجانبين لحل الخلافات.
رفض التدخلات الخارجية
انتقد الرئيس الصيني التدخلات الخارجية في شؤون تايوان، معتبراً أنها انتهاك للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة. وأكد أن الصين لديها القدرة على حماية مصالحها الوطنية، وأن أي محاولات لتقويض الوحدة الصينية ستفشل. وأضاف أن بكين ستواصل تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي مع تايوان لتعزيز الروابط بين الشعبين.
التنمية السلمية والوحدة
دعا شي جين بينغ إلى تعزيز التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق، وأكد أن الصين ستواصل تقديم التسهيلات للشعب التايواني في البر الرئيسي. وشدد على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، محذراً من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. وأشار إلى أن بكين تدعم الحوار بين الأحزاب السياسية في تايوان لتحقيق المصالحة الوطنية.



