موعد عشاء في فرساي: هل تصلح مائدة القمة بين ماكرون وترامب؟
موعد عشاء في فرساي بين ماكرون وترامب بقمة السبع

تتجه الأنظار إلى قمة مجموعة السبع التي تنطلق، الاثنين، في منتجع إيفيان لي بان الفرنسي، وسط ترقب للقاء جديد يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في ظل علاقة اتسمت بالتقارب أحيانًا والتوتر في كثير من المحطات.

بدايات العلاقة بين ماكرون وترامب

وتعود بدايات هذه العلاقة إلى ما يقرب من عقد، عندما لفتت مصافحتهما القوية خلال احتفالات يوم الباستيل في فرنسا الأنظار، في مشهد اعتبره مراقبون انعكاسًا لصراع نفوذ خفي بين الزعيمين، وهي الديناميكية التي ظهرت لاحقًا في ملفات عديدة، من إيران وأوكرانيا إلى التجارة والعلاقات عبر الأطلسي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

استضافة ماكرون لقادة مجموعة السبع

ويستضيف ماكرون قادة دول مجموعة السبع في أول قمة تعقد منذ انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، بينما تسعى باريس إلى تجنب أي خلافات قد تؤثر على أجواء الاجتماعات، خاصة بعد التوترات التي شهدتها العلاقة بين الرئيسين خلال الأشهر الماضية. وتراجعت أجواء الود التي طبعت بداية ولايتيهما الأولى، لتحل محلها علاقة أكثر براجماتية، تأثرت بعدة ملفات خلافية، أبرزها دعم ماكرون للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وانتقاداته للسياسات الأمريكية تجاه إيران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عشاء رسمي في قصر فرساي

وفي محاولة لضمان نجاح القمة، أجرت فرنسا تعديلات على جدول الأعمال بما يراعي ارتباطات دونالد ترامب، تفاديًا لتكرار سيناريو مغادرته المبكرة لقمة العام الماضي في كندا، ومن المقرر أن يختتم الرئيسان لقاءاتهما بعشاء رسمي في قصر فرساي عقب انتهاء أعمال القمة. وتفرض الحربان في إيران وأوكرانيا نفسيهما على جدول المناقشات، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين واشنطن والعواصم الأوروبية بشأن قضايا التجارة والطاقة والأمن.

خلافات عبر الأطلسي

وترى دول أوروبية أن سياسات ترامب أضعفت العلاقات عبر الأطلسي من خلال الرسوم الجمركية والضغوط الاقتصادية، بينما يتهم الرئيس الأمريكي حلفاءه الأوروبيين بعدم تحمل نصيبهم من أعباء الدفاع والأمن الدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي