تباين الأهداف بين إيران وأمريكا يثير الشكوك حول مستقبل الاتفاق
تباين أهداف إيران وأمريكا يثير شكوكاً حول الاتفاق

خالد شنيكات: تباين الأهداف بين إيران وأمريكا يثير الشكوك حول مستقبل الاتفاق

أكد الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، أن حالة القلق التي ترافق الارتياح الدولي إزاء توقيع الاتفاق تعود إلى عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها مسألة التزام الأطراف ببنوده. وأوضح أن التساؤلات لا تزال قائمة حول مدى قدرة كل طرف على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وطبيعة البنود التي سيعمل على تطبيقها أو تلك التي قد يتجاوزها، مشيراً إلى أن هذه القضية تمثل أحد أبرز محاور الخلاف المحتملة بين الأطراف المعنية.

اختلاف الأولويات بين إيران وأمريكا

وأضاف شنيكات، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تباين الأولويات بين الطرفين يشكل عاملاً إضافياً في إثارة المخاوف بشأن مستقبل الاتفاق. فبالنسبة لإيران، تتمثل الأولويات في الإفراج عن الأموال المجمدة، وملفات الإعمار، إلى جانب القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات. بينما في المقابل، تركز الولايات المتحدة بصورة أساسية على ملف البرنامج النووي، فضلاً عن ضمان فتح مضيق هرمز واستمرار حركة الملاحة فيه بشكل كامل.

الموقف الإسرائيلي يثير تساؤلات إضافية

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن هناك معادلة أخرى تؤثر في مستقبل الاتفاق تتمثل في الموقف الإسرائيلي، لافتاً إلى أن دولة الاحتلال أعلنت عقب الاتفاق وحتى الوقت الحالي أنها لن تلتزم بما يتعلق بالجبهة اللبنانية، بمعنى أنها لن تنسحب من هناك وستواصل وجودها، وهو ما يعني ضمنياً نقضاً لأحد البنود المرتبطة بالاتفاق مع الولايات المتحدة، الأمر الذي قد ينعكس على فرص استقرار الاتفاق واستمراريته خلال المرحلة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام