أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، خلال اتصال هاتفي، عن ترحيبهما بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
وجرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزيران أهمية التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمات الدولية.
موقف مصر من الاتفاق
أكد شكري أن مصر تدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي مع إيران يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن الإقليمي.
موقف الدنمارك
من جانبه، رحب راسموسن بالاتفاق، معتبراً أنه يسهم في خفض التوتر في المنطقة، ويوفر إطاراً للتعاون الدولي لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
أهمية الاتفاق
- يسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
- يفتح آفاقاً جديدة للحوار الدبلوماسي.
- يقلل من احتمالات التصعيد العسكري.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين في المرحلة المقبلة لمتابعة تطورات الملف النووي الإيراني والقضايا الإقليمية الأخرى.



