أكدت مصر والأردن، اليوم الخميس، رفضهما وإدانتهما للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، محذرتين من خطورة التصعيد الأخير على الأمن والاستقرار في المنطقة.
موقف مصري أردني موحد
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأردني أيمن الصفدي، حيث بحثا تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في الضفة الغربية.
وشدد الوزيران على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الضفة الغربية، بما في ذلك الاستيطان والتهجير والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
تحذير من تداعيات خطيرة
حذر الجانبان من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية من شأنه تأجيج الوضع وتقويض فرص السلام، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية لدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
إدانة واسعة للانتهاكات
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق، بما في ذلك عمليات الاقتحام والاعتقالات وهدم المنازل، مما أثار إدانة عربية ودولية واسعة.
وأكدت مصر والأردن أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مجددتين دعمهما للسلطة الفلسطينية في جهودها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.



