أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن مصر شاركت أيضًا في قمم مجموعة العشرين خلال السنوات الأخيرة. وأوضح القصاص، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه المشاركة تعكس التقدير والثقة الدولية والإقليمية في الدولة المصرية وفي التوجهات التي تتبناها، وما تقدمه من تصورات مهمة في مسارات السلام والمسارات السياسية والشراكات والتعاون، إضافة إلى العمل على إبعاد الصراعات والتدخلات الخارجية.
أهمية اللقاءات على هامش القمة
وتابع القصاص أن اللقاءات التي تعقد على هامش قمة السبع، سواء مع رئيسة المفوضية الأوروبية أو رئيس المجلس الأوروبي أو الرئيس الأمريكي، تمثل أهمية كبيرة. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص دائمًا على التأكيد على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام الخاص بقطاع غزة، باعتبار أن القضية الفلسطينية تمثل إحدى القضايا الأساسية التي تدور حولها مختلف تفاصيل الأوضاع في المنطقة، والتي عانت خلال الأشهر الماضية من جولات صراع خطيرة.
النظام الدولي والترتيبات الأمنية
وأوضح القصاص أن هذه اللقاءات تنطلق من مناقشة القضايا المتعلقة بالترتيبات الأمنية والإقليمية، وكذلك الترتيبات الدولية، في ظل حالة الضعف والوهن التي يعاني منها النظام الدولي، والتي تجعله عاجزًا عن التدخل بفاعلية في الصراعات القائمة. وأكد أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن دعوتها إلى القمة تأتي تقديرًا لهذا الدور.



