أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن دعوة مصر للمشاركة في قمة السبع تمثل اعترافاً دولياً بقدرتها على المساهمة في صياغة حلول واقعية للأزمات الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك من الخبرة والثقل السياسي ما يؤهلها للقيام بدور أكثر تأثيراً في النقاشات الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
مكانة مصر الدولية
وقالت إن مشاركة مصر في القمة تعزز مكانتها كقوة إقليمية مسؤولة وشريك موثوق في دعم الاستقرار والتنمية، كما تؤكد نجاح الدولة في ترسيخ حضورها داخل دوائر التأثير الدولية رغم ما يشهده العالم من استقطابات وتغيرات متسارعة. وأضافت أن المشاركة تمثل أيضاً فرصة مهمة لنقل رؤية الدول النامية والقارة الأفريقية إلى أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم، خاصة فيما يتعلق بقضايا العدالة التنموية، وإصلاح المؤسسات المالية الدولية، ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الدول الأقل مساهمة في الانبعاثات والأكثر تأثراً بها.
دور مصر الإقليمي
وأشارت إلى أن الحضور المصري يعكس أيضاً الدور المتنامي للقاهرة كركيزة للاستقرار الإقليمي في منطقة تعاني من تحديات أمنية وسياسية متشابكة، بدءاً من الأوضاع في غزة والسودان وليبيا، وصولاً إلى أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ونوهت أن القاهرة استطاعت خلال السنوات الأخيرة الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية، سواء في الغرب أو الشرق، الأمر الذي منحها مصداقية كبيرة وجعلها طرفاً يحظى بالاحترام والتقدير لدى مختلف الأطراف الدولية.
إعادة تشكيل موازين القوى
وأوضحت أن مرحلة إعادة تشكيل موازين القوى الدولية التي يشهدها العالم في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية واتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية، تحتاج إلى أطراف قادرة على بناء جسور التفاهم والحوار بين مختلف التكتلات الدولية. وأكدت أن مصر نجحت في ترسيخ هذا الدور بفضل سياستها الخارجية المتوازنة.



