أكد أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي، أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع الكبرى جاءت عبر الجانب الفرنسي، موضحًا أن هذه الدعوة تعكس الدور المصري في الإقليم، وكذلك خصوصية العلاقات بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة أن فرنسا وألمانيا تقودان الاتحاد الأوروبي في هذا التوقيت.
حضور الرئيس السيسي في القمة يحمل أهمية كبيرة
وأضاف فهمي، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن حضور الرئيس السيسي في القمة يحمل أهمية كبيرة، لكونها تضم قادة أكبر الاقتصادات العالمية، كما أنها تمثل فرصة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ظل انفتاح أوروبي على الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح طارق فهمي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال لقاءاته، ومنها لقاؤه مع أنطونيو كوستا، ترحيب مصر بالتواصل بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، مع متابعة مصر الدقيقة للمشهد الإقليمي، خصوصاً ما يتعلق بأمن الخليج.
وأشار إلى أن ملف غزة يعد من أهم الملفات المطروحة، حيث تركز مصر على وقف التصعيد، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، والبدء في مشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب التنسيق المستمر مع الأطراف الدولية، بما في ذلك الإدارة الأمريكية.
ولفت إلى أن مصر تشارك في اجتماعات ومشاورات متعددة في القاهرة مع المبعوثين الدوليين، مؤكداً أهمية التحركات الجارية بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالمنطقة.
العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي استراتيجية ومتنامية
وأكد فهمي أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي استراتيجية ومتنامية، حيث تمثل مصر شريكاً محورياً في قضايا الأمن والهجرة غير الشرعية والطاقة، موضحًا، أن القاهرة تلعب دوراً مهماً في تخفيف حدة التوتر في الإقليم، وتعد نقطة ارتكاز في التعاون الأوروبي بالشرق الأوسط.
وأشار إلى أن مصر تحظى بتقدير كبير من الدول الأوروبية، باعتبارها دولة مستقرة تقدم نموذجاً في مكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات، إضافة إلى دورها في دعم أمن الطاقة في البحر المتوسط.



