تفاصيل مبادرة "سنبقى سندا" لدعم المرأة الفلسطينية
كشفت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، عن تفاصيل مبادرة "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية... سنبقى سندًا"، موضحة أنها وُلدت خلال زيارة تفقدية لمعبر رفح مع الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة. وأكدت أن المبادرة تهدف إلى حمل رسالة دعم من المرأة المصرية إلى شقيقتها الفلسطينية، قبل أن تحمل إليها المساعدات، وذلك في مشهد يعكس الصمود الفلسطيني.
دور المرأة المصرية في الاستجابة الإنسانية
أوضحت إمام في منشور عبر صفحتها على فيسبوك أن المرأة الفلسطينية تحملت ما يفوق طاقة البشر، لكنها بقيت رمزًا للصبر والثبات، متمسكة بالأمل والحياة رغم التحديات. وأضافت: "في المقابل، لم تقف المرأة المصرية متفرجة، بل كانت شريكًا أصيلًا في الاستجابة الإنسانية، تبرعت، وعبأت المساعدات، وتطوعت، وشاركت في كل قافلة وفق ما وثقناه كآلية وطنية لتنسيق المساعدات".
مرور 1000 يوم على الاستجابة الإنسانية لغزة
تأتي المبادرة بالتزامن مع مرور 1000 يوم على استجابة الهلال الأحمر المصري للأزمة الإنسانية في غزة، حيث تتحول الفكرة إلى واقع من خلال الشراكة مع المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري. وأشارت إمام إلى أن القافلة لا تقتصر على المساعدات الإنسانية فقط، بل تحمل رسالة حب وتضامن تؤكد أن المرأة المصرية كانت وستظل سندًا لشقيقتها الفلسطينية الصامدة.
تكامل المؤسسات المصرية في الدعم
وأكدت المديرة التنفيذية أن تكامل مؤسسات الدولة وشركائها هو سر قوة الاستجابة المصرية الداعمة قلبًا وقالبًا في أصعب الأوقات، مشددة على أن هذه المبادرة تعكس التضامن المصري المستمر مع القضية الفلسطينية.



