أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية تأتي في لحظة عالمية مختلفة تماماً، مشيرة إلى أن العالم أصبح أكثر تشتتاً وتنافسية واضطراباً منذ آخر اجتماع للقادة.
تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية
وأضافت فون دير لاين في منشور عبر منصة إكس أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط تعكس قدرة الدبلوماسية على تحقيق نتائج ملموسة، معتبرة أن هذا الاختراق والاتفاق الأمريكي الإيراني يمنح المجتمع الدولي أملاً متجدداً وعزيمة أكبر للعمل نحو الاستقرار. وأكدت أن جدول أعمال القمة سيركز خلال هذا الأسبوع على تعزيز الأمن والاستقرار في العالم وسط التحديات المتصاعدة.
قمة السبع في إيفيان ورسائل أوروبية
افتتحت أعمال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، وسط ملفات سياسية واقتصادية معقدة، أبرزها التوترات الجيوسياسية وأمن الطاقة العالمي. وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً دولياً أوسع لمواجهة حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد العالمي.
اتفاقات الشرق الأوسط وتداعياتها
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، إلى جانب مسؤولين إيرانيين، التوصل إلى إطار اتفاق لوقف الأعمال القتالية وتهدئة الأوضاع، مع إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز. وأشار ترامب في تصريحات عبر منصات التواصل إلى تفويض إعادة فتح المضيق دون رسوم عبور، إلى جانب رفع ما وصفه بالحظر البحري الأمريكي، مؤكداً ضرورة تدفق النفط بشكل طبيعي.
تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني وتوقعات الطاقة
وبحسب تقارير إعلامية، تتضمن مسودة الاتفاق بنوداً تشمل:
- إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.
- تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران.
- فرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية.
- إجراءات لتطبيع صادرات النفط في الأسواق العالمية.
كما أفادت وكالة مهر الإيرانية بأن اتفاقاً أوسع سيتم التفاوض بشأنه خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة لـ 60 يوماً، ما يعزز توقعات تحسن تدفقات الطاقة واستقرار أسواق النفط خلال الفترة المقبلة.



