أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، أن ميثاق المتوسط هو إطار عمل قائم على ثلاث ركائز رئيسية، مشددة على أن مصر تمثل شريكًا لا غنى عنه في هذا الإطار.
الركائز الثلاثة لميثاق المتوسط
وأوضحت شويتسا، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، أن الركيزة الأولى تتعلق بالأشخاص والاتصالات ورأس المال البشري، بينما تستهدف الركيزة الثانية الاقتصاد والاستثمار والطاقة، في حين تختص الركيزة الثالثة بقضايا الهجرة. وأشارت إلى أن هذه الركائز الثلاثة تمثل الأولويات الأهم في المنطقة حاليًا، لكنها لفتت إلى أن الأوضاع تختلف من دولة إلى أخرى، مما يستلزم العمل على الميثاق بشكل ثنائي.
الاتفاقيات الثنائية كلمة السر
وأضافت المفوضة الأوروبية أن الاتفاقيات الاستراتيجية والثنائية ستكون كلمة السر في تنفيذ ميثاق المتوسط، مؤكدة العمل على مبادرات لدعم المواهب والشراكات بهدف مواجهة جميع الملفات التي تؤثر سلبًا على الميثاق. وتابعت: «مصر بالنسبة لي هي شريك لا غنى عنه»، مشيرة إلى أن هناك العديد من المشروعات التي تم إطلاقها في مجال الطاقة، خاصة دعم الكهرباء، مع وجود شركات كهرباء أوروبية تعمل في مصر.
أهمية الأمن والاستقرار
وشددت شويتسا على ضرورة توفر رأس المال في الدول، إلى جانب الأمن والاستقرار والازدهار، لضمان نجاح التعاون المشترك. ويأتي هذا التصريح في إطار تعزيز العلاقات المصرية الأوروبية، حيث تعول بروكسل على القاهرة كشريك استراتيجي في منطقة المتوسط.



