أعلن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يضع حداً للحرب المكلفة التي طال أمدها في المنطقة. وجاء هذا التصريح في نبأ عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية، حيث أكد كوستا أن الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الصراع الذي استنزف الموارد وأودى بحياة الكثيرين.
استعداد أوروبي للمشاركة في سلام شامل
وأضاف كوستا أن الاتحاد الأوروبي مستعد للاضطلاع بدور فاعل في وضع استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية يجب أن ترتكز على أسس متينة تضمن الاستقرار والأمن لجميع دول المنطقة.
ردود فعل دولية متباينة
في سياق متصل، كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أبدى غضباً شديداً من الضربات الإسرائيلية على لبنان خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفي المقابل، توعد نتنياهو حزب الله بعدم التهاون، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت أهدافاً للحزب في ضاحية بيروت.
انتخابات إسرائيلية على الأبواب
على الصعيد الداخلي الإسرائيلي، أعلن حزب الليكود أن نتنياهو سيترشح للانتخابات المقبلة رغم رفض ترامب لذلك. كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نتنياهو، متوعداً بطرده إذا حاول تخريب الانتخابات. وفي تطور آخر، قلصت تل أبيب عملياتها في لبنان وسط مخاوف إسرائيلية من توافق أمريكي إيراني.
تقارب واشنطن وطهران
وتقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم نهاية الأسبوع الجاري، في خطوة تعكس تقارباً دبلوماسياً بين البلدين. وفي غضون ذلك، وافق البرلمان الإسرائيلي على تمديد تجنيد 280 ألف شخص حتى نهاية يوليو المقبل، مما يشير إلى استمرار حالة التأهب الأمني في إسرائيل.
تفاعلات إقليمية
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام فلسطينية باندلاع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس، مما يعكس استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحولات دبلوماسية كبيرة قد تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية.



