أعرب رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
دور محوري لمصر في القضايا الإقليمية
وأكد ساسولي أن مصر تلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة. وشدد على أهمية العلاقات المصرية الأوروبية، معرباً عن تطلعه لمزيد من التعاون المشترك في مختلف المجالات.
دعم مصر لمفاوضات أمريكا وإيران
كما نوه رئيس البرلمان الأوروبي إلى الدور المصري في تسهيل مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن القاهرة تمثل وسيطاً موثوقاً يمكنه المساهمة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وأوضح أن مصر تستضيف جولات حوارية مهمة تهدف إلى تحقيق تفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني.
- أشاد ساسولي بجهود مصر في مكافحة الإرهاب والتطرف، معتبراً إياها نموذجاً يحتذى به.
- أكد على أهمية التعاون الاقتصادي بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
- دعا إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي بين الجانبين لتعزيز التفاهم المتبادل.
التعاون المصري الأوروبي في مواجهة التحديات
من جانبه، استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري الجهود المصرية في دعم الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دورها في القضية الفلسطينية والأزمة الليبية. وأشار إلى أن مصر تعمل باستمرار على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة غير الشرعية وتغير المناخ.
وأعرب شكري عن تقدير مصر للدعم الأوروبي في مجالات التنمية الاقتصادية وبناء القدرات، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أن مصر تتطلع إلى تعزيز التعاون مع البرلمان الأوروبي لتحقيق الأهداف المشتركة للسلام والازدهار في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة الحوار والتشاور بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والعمل معاً لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين المصري والأوروبي.



