خبير علاقات دولية: زيارة محمد بن زايد تؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات
زيارة محمد بن زايد تؤكد متانة الشراكة بين مصر والإمارات

أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن توقيت زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مصر يحمل دلالات مهمة، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تشبه الشجرة الراسخة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء. وأوضح أن الدول تُقاد بالمصالح، لكن النموذج المصري الإماراتي يتميز بثقة متبادلة بين القيادتين والمؤسسات القوية والشعوب ذات الروابط المتشابهة، مما يجعلهما لحمة واحدة على مستوى القيادة والحكومة والشعب.

شراكة استراتيجية تتجاوز المصالح السياسية

وأضاف البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن ما يجمع مصر والإمارات أكبر من مجرد اتفاق سياسي، بل هو شراكة استراتيجية راسخة. وأوضح أن أهمية هذه العلاقة لا تخطئها عين المتابع، فهي علاقة تعرف قيمة الدولة ومعنى الشراكة الحقيقية. وعندما تلتقي حكمة القيادة وقوة المؤسسات ومحبة الشعوب، تتحول العلاقة إلى نموذج يُحتذى به.

وأكد أن العلاقات بين البلدين ليست حكومية فقط، بل هي علاقات شاملة بين الشعوب والقيادات والمؤسسات، وما يربط مصر والإمارات يتجاوز المصالح إلى الثقة والتوأمة الحقيقية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مصر والإمارات جناحان للأمن العربي

ولفت الخبير إلى أن مصر والإمارات كجناحين لطائر عربي، فكلما اشتدت العواصف ازدادت الحاجة إلى هذا التقارب. وأشار إلى أن الشيخ محمد بن زايد وصف هذه العلاقة بأنها ذات طابع استثنائي شديد الخصوصية، شعبي ورسمي في آن واحد. وتابع: «كما يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا أن أمن الإمارات وأمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

وأكد البرديسي أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، والتي تمثل نموذجاً فريداً في المنطقة العربية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي