أكد كرم سعيد، خبير الشؤون الإقليمية، أن مفاوضات سويسرا بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية نجحت في إلقاء حجر في المياه الراكدة بين البلدين، وهو ما تجلى في رفع العقوبات النفطية عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، لا تزال العديد من الملفات العالقة بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى حلول نهائية.
استمرار الفجوة بين إيران والولايات المتحدة
أضاف سعيد، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استمرار الفجوة بين الجانبين، إلى جانب حالة الشكوك وغياب الثقة، يعني أن بعض القضايا ستستغرق وقتًا أطول قبل التوصل إلى تفاهمات. وأشار إلى أن إيران تضع ملفات حيوية على رأس أولوياتها في المفاوضات، أبرزها رفع العقوبات وإدارة مضيق هرمز، حيث تعتبر إيران المضيق ممرًا محليًا وملكية خاصة لها الحق في إدارته وفقًا لمصالحها، مما يجعله نقطة خلاف رئيسية مع واشنطن.
ملف الأموال الإيرانية المجمدة
أوضح سعيد أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة يمثل قضية محورية أخرى في المفاوضات. وأشار إلى أن بعض التصريحات تحدثت عن الإفراج عن 12 مليار دولار لصالح إيران، إلا أن هذا الإفراج لا يزال يواجه تحديات كبيرة. وأكد الخبير أن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال طويلاً، ويتطلب بناء ثقة متبادلة بين الطرفين.



