قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود اجتماعات جيدة مع إيران لا تعكس بالضرورة تحولًا جوهريًا في العلاقات، ولكنها تمثل في الأساس رسائل موجهة للداخل الأمريكي بهدف إظهار أن مسار التفاوض مستمر رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاقات حقيقية.
الفرق التفاوضية لم تصل إلى نتائج نهائية
وأضاف فهمي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الفرق التفاوضية لم تصل إلى نتائج نهائية حتى هذه اللحظة رغم بعض الأجواء الإيجابية المعلنة، كما أن بعض الملفات فقط شهدت تقدمًا محدودًا مثل القضايا المتعلقة بالأرصدة واحتجازها مع دخول وساطات إقليمية مثل الوسيط القطري في بعض الجوانب، بينما لا تزال ملفات أخرى عالقة.
الملف النووي يظل القضية الرئيسية
وأكمل فهمي: «الملف النووي الإيراني يظل القضية الرئيسية في المفاوضات بين الجانبين، وهناك قضايا أخرى تم تأجيلها ولم يتم التوصل إلى تفاوض مباشر شامل بشأنها حتى الآن، وتمدد المفاوضات لفترة أطول قد يخلق اعتبارات سياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية».



