أبو بكر القربي: لا أملك دليلاً على تواطؤ الجيش بسقوط صنعاء
القربي: لا دليل على تواطؤ الجيش في سقوط صنعاء

القربي: لا إثباتات على تواطؤ الجيش في سقوط صنعاء

صرح الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، بأنه لا يملك أدلة قاطعة على وجود تواطؤ من داخل الجيش اليمني أدى إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين. وأوضح أن الروايات المتداولة حول تلك المرحلة متعددة، لكنها تفتقر إلى إثباتات موثقة.

روايات متعددة دون أدلة مؤكدة

أضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على قناة القاهرة الإخبارية، أن كثيراً من الأحاديث ترددت حول ملابسات انهيار الجيش وسقوط صنعاء، إلا أنه يحرص على عدم تبني أي رواية لا تستند إلى معلومات مؤكدة. وأكد أن هناك من تحدث عن تواطؤ عسكري، فيما أشار آخرون إلى تقديم أموال ومساعدات سهلت الأحداث، لكنه شدد على عدم امتلاكه ما يؤكد أو ينفي هذه الروايات بصورة قاطعة.

أحداث صنعاء ما زالت محل جدل

أشار القربي إلى أن الأحداث التي صاحبت دخول الحوثيين إلى صنعاء ما زالت محل جدل واسع، وأن العديد من التفاصيل المرتبطة بها لم تُكشف بشكل كامل حتى الآن، مما يصعّب إصدار أحكام نهائية بشأنها. وأوضح أن كل ما يمكن قوله هو أن روايات كثيرة طُرحت حول أسباب الانهيار السريع، مضيفاً: «يقولون كان هناك تواطؤ، ويقولون إن هناك من صرف أموالاً، وربما كل هذا حدث»، لكنه أكد أن هذه المسائل تحتاج إلى حقائق موثقة قبل اعتمادها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام