دبلوماسي أمريكي سابق: بعض قادة مجموعة السبع سيرون الاتفاق مع إيران انتصارا لطهران
قال السفير باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن قمة مجموعة السبع قد تشهد حالة من القلق لدى عدد من القادة بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران. وأوضح أن هذا الاتفاق قد يُفسر بشكل عام على أنه انتصار إيراني، أو أن طهران لم تقدم أي تنازلات مقابل ما حصلت عليه من امتيازات.
مخاوف من تأثير الاتفاق على أجندة القمة
أضاف ثيروس في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج «ملف اليوم»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القادة المشاركين في القمة يترقبون انعكاس هذا الاتفاق على مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار إلى أن قمة السبع ليست منصة مخصصة لحل الحرب الأمريكية الإيرانية أو الحرب الروسية الأوكرانية أو حتى مناقشة مستقبل حلف الناتو، وإنما هي إطار لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحًا.
إيران ترى نفسها منتصرة في المواجهة
أوضح باتريك ثيروس أن الجانب الإيراني يبدو مقتنعًا بأنه خرج منتصرًا من المواجهة مع الولايات المتحدة، بعد تعرضه لضغوط كبيرة من إسرائيل والولايات المتحدة دون تكبد خسائر كبيرة. وأشار إلى أن هذا التصور قد يعزز من تفسير الاتفاق باعتباره مكسبًا سياسيًا لطهران، وهو ما يثير ردود فعل دولية متفاوتة.
يُذكر أن قمة مجموعة السبع تُعقد في ظل توترات دولية متزايدة، حيث يترقب المراقبون تأثير الاتفاق الإيراني على العلاقات الدولية والإقليمية. ويبدو أن طهران تسعى لاستغلال هذا الاتفاق لتعزيز موقفها التفاوضي في الملفات الأخرى.



