أكد الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، أن الوحدة اليمنية تمثل الخيار الأمثل لمستقبل البلاد، معرباً عن رفضه القاطع لأي طروحات تدعو إلى الانفصال. وشدد القربي على أن الحفاظ على وحدة اليمن يشكل الأساس المتين لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة المنشودة.
الوحدة العربية واليمنية خيار استراتيجي للتكامل
وفي لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، بثته قناة القاهرة الإخبارية ضمن برنامج «الجلسة سرية»، أوضح القربي أن موقفه ينطلق من إيمانه الراسخ بالوحدة العربية واليمنية على حد سواء. واعتبر أن الدعوات إلى الانفصال تتعارض مع مسار التاريخ، لاسيما في وقت تتجه فيه دول العالم نحو تعزيز التكامل وتشكيل التكتلات الكبرى.
وأشار وزير الخارجية اليمني الأسبق إلى أن اليمن يمتلك مقومات بشرية واقتصادية وثروات طبيعية هائلة تؤهله لأن يكون نموذجاً ناجحاً في المنطقة، شريطة توحيد الجهود وتوافر الإرادة السياسية اللازمة لاستثمار هذه الإمكانات بشكل أمثل.
الصراعات الداخلية والانقسامات السياسية
وأرجع القربي الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد إلى عدة عوامل، أبرزها الصراعات الداخلية والانقسامات السياسية، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية وتغليب الولاءات الخارجية على المصلحة الوطنية. وأكد أن هذه العوامل أدت إلى إهدار فرص التنمية والاستقرار التي كان يمكن أن يحققها اليمن.
وشدد القربي على أن مستقبل اليمن يرتبط بشكل وثيق بالحفاظ على وحدته الوطنية والعمل الجاد على إنهاء أسباب الصراع. وأوضح أن استمرار الانقسامات لن يؤدي إلا إلى إضعاف الدولة وإهدار مقدرات الشعب اليمني، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة العليا للوطن على أي اعتبارات أخرى.



