أكد عمرو أحمد، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، أن الاتفاق الإطاري المبرم بين الولايات المتحدة وإيران يقوم على ثلاث نقاط رئيسية حتى الآن، وهي وقف العمليات العسكرية، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي. وأشار إلى أن هذا الاتفاق يحمل تأثيرات إيجابية على المنطقة والعالم أجمع.
مناقشات خلال 60 يوماً
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المرحلة المقبلة ستشهد مناقشات مكثفة على مدى 60 يوماً، تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى مطالب طهران بالإفراج عن الأصول المجمدة. وأوضح أن الولايات المتحدة تؤكد أن عملية الإفراج ستكون تدريجية وليست فورية.
دور إقليمي وخسائر دفعت نحو التفاهم
وتابع الباحث أن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء نتيجة جهود إقليمية بارزة، من بينها دور مصر وباكستان، اللتين ساهمتا في دفع مسار التهدئة واستقرار المنطقة. وأكد أن هذه الجهود حالت دون استمرار نزيف الخسائر الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الخسائر المتبادلة بين الطرفين، لا سيما ارتفاع أسعار النفط والتأثيرات الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، كانت من العوامل التي سارعت بالوصول إلى هذا الاتفاق الإطاري، رغم أن الكثيرين لم يتوقعوا التوصل إليه في هذه المرحلة.
يذكر أن الاتفاق الإطاري بين إيران والولايات المتحدة يأتي في ظل توترات إقليمية ودولية، ويمثل خطوة نحو تخفيف حدة الصراع في المنطقة.



