أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفارفو، أن العلاقات بين مصر وفرنسا تبلغ حاليا أعلى مستوياتها على الإطلاق. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة السبع المقررة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث سيعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع قادة الدول الكبرى لبحث التطورات الراهنة في إيران ومنطقة الشرق الأوسط.
دور مصري بارز في الأسابيع الأخيرة
وأوضح كونفارفو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هاجر جلال مقدمة برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر لعبت دورا محوريا خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه قبل ساعات يعد مؤشرا إيجابيا، ومن المتوقع أن يكون محورا رئيسيا في المناقشات التي ستبدأ مساء اليوم.
تأمين الملاحة في مضيق هرمز
وبين المتحدث أن الأولوية القصوى حاليا هي ضمان تثبيت الاتفاق وتحويله إلى واقع ملموس على الأرض خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن فرنسا تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية دون فرض رسوم عبور، إلى جانب استكمال التوقيع على الاتفاق لضمان عودة حركة السفن بشكل طبيعي. وأشار إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة اقترحتا مهمة بحرية مشتركة لكسح الألغام أو مرافقة السفن في المضيق، وقد يتم نشر هذه المهمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
مناقشة أمن الطاقة والملف النووي الإيراني
وأفاد كونفارفو بأن قمة مجموعة السبع ستناقش سبل تقليل الاعتماد العالمي على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 25% من إمدادات النفط والغاز العالمية، في ظل المخاطر المحتملة لتعطيل الملاحة فيه. وأضاف أن القادة سيبحثون كيفية استغلال الستين يوما المقبلة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، بالإضافة إلى التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ونفوذ إيران في المنطقة. وأكد أن الرئيس إيمانويل ماكرون يتطلع إلى مناقشة هذه الملفات بشكل شامل خلال القمة.



