بيان 3 يوليو.. لحظة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية
أكد الكاتب الصحفي هاني فاروق، مدير تحرير الأهرام، أن بيان 3 يوليو شكّل لحظة فارقة في تاريخ الوطن والمواطن المصري، بل وفي تاريخ الأمة العربية والأفريقية. وأشار في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن المواطن المصري وقفت إلى جانبه القوات المسلحة المصرية لاستعادة الوطن من براثن الجماعة الإرهابية والفئة المارقة التي سعت إلى اختطاف مصر والدول العربية ودفعها إلى مصير مجهول قائم على الإرهاب.
انحياز القوات المسلحة لنداء الوطن
وأضاف فاروق أن انحياز القوات المسلحة إلى نداء الوطن أسهم في إنقاذ الأمة العربية، وهو ما انعكس في تأييد العديد من الدول العربية والأفريقية ودول العالم لثورة الشعب المصري. وأوضح أن الثورة أسست لنظام حكم أنقذ الدول العربية من مخططات الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن الدولة المصرية نجحت في الحفاظ على مفهوم الدولة الوطنية بينما شهدت دول عربية أخرى تراجعاً في الاستقرار.
مصر ودورها الإقليمي الرائد
وتابع الكاتب الصحفي أن القضية المصرية تجلت في السياسة الخارجية التي تقودها الدولة المصرية، موضحاً أن مصر تمتلك جيشاً وطنياً قوياً يدافع عن المصريين وعن الأمة العربية. وأشار إلى أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الأوكتاجون يمثل رسالة تؤكد أهمية امتلاك مصر قوة رادعة في مواجهة المتغيرات والتحديات التي تعرضت لها المنطقة منذ أحداث يناير 2011. وأكد أن هذا الصرح يوجه رسالة بأن أمن الأمة العربية واحد، وأن مصر تتولى الدفاع عن أمنها وأمن مواطنيها والأمة العربية بأسرها.
استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء
ولفت فاروق إلى استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء في فلسطين ولبنان والعراق والسودان ودول الخليج، واعتمادها على سياسة رشيدة ودبلوماسية تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار. وأكد أن مصر استطاعت الحفاظ على مفهوم الدولة الوطنية، في الوقت الذي شهدت فيه دول عربية أخرى تراجعاً في الاستقرار.



