هارت يحدد شرطًا لنجاح الهدنة اليمنية
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيموثي هارت، أن نجاح المفاوضات الجديدة التي تستمر 60 يومًا مرهون بالتزام إيران ببنود التفاهم المبرم بين الأطراف اليمنية. وأوضح هارت في تصريح صحفي أن أي تقاعس من جانب طهران عن وقف دعمها العسكري واللوجستي للحوثيين سيعرض الهدنة للخطر.
تفاصيل المفاوضات والضغوط الدولية
تأتي تصريحات هارت وسط جهود دولية مكثفة لتمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تحقيق تقدم نحو حل سياسي شامل في اليمن. ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن المفاوضات تركز على فتح مطار صنعاء وتوحيد الجهود الاقتصادية، بالإضافة إلى صرف رواتب الموظفين. وأشار هارت إلى أن المجتمع الدولي يتابع بدقة مدى التزام الحوثيين بالتفاهمات، وخاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وفتح المعابر.
تحذير من انهيار الاتفاق
حذر المبعوث الأمريكي من أن استمرار إيران في تسليح الحوثيين سيقوض أي تقدم محقق، مشددًا على أن الهدنة الحالية هي "فرصة أخيرة" للسلام في اليمن. وأضاف: "إذا لم تلتزم إيران ببنود التفاهم، فسنضطر إلى إعادة تقييم استراتيجيتنا بالكامل". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه اليمن تحسنًا نسبيًا في الأوضاع الإنسانية، حيث سهلت الهدنة دخول المساعدات الإنسانية وزيادة حركة الملاحة الجوية.
ردود فعل الحوثيين وإيران
لم يصدر تعليق رسمي من الحوثيين أو إيران على تصريحات هارت حتى الآن، لكن مصادر مطلعة أكدت أن الميليشيات الحوثية لا تزال تنتهك الهدنة من خلال محاولات التسلل وإطلاق الصواريخ. وأكدت تقارير أممية أن عدد الانتهاكات خلال الهدنة الحالية بلغ أكثر من 400 انتهاك، معظمها من قبل الحوثيين. ويأمل المراقبون أن تساهم الضغوط الدولية في إجبار الحوثيين على الالتزام بالتفاهمات.



