أمين عام حزب الله: مشروع واشنطن الاستعماري فشل والموازين ستتغير
أمين حزب الله: مشروع واشنطن فشل والموازين ستتغير

أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مساء الأربعاء، أن مشروع واشنطن الاستعماري لإسقاط النظام الإيراني قد فشل وانكسر، مشيراً إلى أن موازين القوة في المنطقة والعالم ستتغير لصالح إيران والمقاومة.

قاسم يشكر إيران على دعم المقاومة

قال نعيم قاسم في تصريح له: "نشكر إيران على ربط ساحة لبنان كمقاومة وإرغام دولة الاحتلال على وقف العدوان". وأضاف أن الهدف الأساسي كان إسقاط النظام الإيراني، لكنه انكسر، وفشل المشروع الاستعماري الأمريكي لطهران.

وتابع الأمين العام لحزب الله: "قوة إيران الآن مُعتبرة ولها كلمتها في المنطقة والعالم، وموازين القوة ستتغير". وأكد أن المقاومة في لبنان تواجه عدوان إسرائيل، مشيراً إلى أن المؤشرات تدل على أن إسرائيل تريد لبنان عاجزاً لتحتله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الرئيس اللبناني: التفاوض حصراً بيد الدولة

وفي سياق متصل، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه وفد المطارنة الموارنة في الاغتراب، على أن التفاوض مع دولة الاحتلال تقوم به الدولة اللبنانية فقط، ولا يمكن لأي جهة أخرى أن تأخذ مكانها.

ونقلت شبكة "روسيا اليوم" عن عون قوله: "ما بلغنا ونصر عليه هو أن مسار لبنان في المفاوضات مستقل، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أي دولة تساعدنا ومن ضمنها إيران".

عون: الدولة اللبنانية سيدة قرارها

وأضاف الرئيس عون: "التفاوض تقوم به الدولة اللبنانية وهي سيدة قرارها، وما من أحد يأخذ مكانها، وأي تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا". وأكد أن "لا خوف على السلم الأهلي، ومن يهدد به أصبح ضعيفاً وهو يبغي إخافة الآخر ليبقى موجوداً".

من جانبه، أشاد المطران منصور بجهود الرئيس عون لتحقيق السلام والأمن في لبنان، مشدداً على أن "الهدم وخوض الحروب سهل، ولكن البناء وصنع السلام أصعب بكثير".

وقف إطلاق النار في لبنان

وفي وقت سابق، رحب الرئيس اللبناني ورئيس حكومته بالتفاهم الأمريكي الإيراني الذي أعلنت باكستان التوسط فيه، بشأن وقف إطلاق النار في لبنان. وأعربا عن أملهما بأن يضع هذا الاتفاق حدا نهائياً للحرب مع إسرائيل، ويمهد لمرحلة من الاستقرار وإعادة الإعمار.

يذكر أن لبنان ودولة الاحتلال يجريان جلسات تفاوض مباشرة، انطلقت أولى جولاتها في منتصف أبريل في واشنطن، برعاية أمريكية مباشرة. وتمسك الوفد اللبناني خلال جولات التفاوض بموقف واضح، مفاده أن وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار هو الشرط الأساسي لاستمرار المفاوضات.

كما طالب لبنان بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من البلدات والقرى الجنوبية، ووقف الانتهاكات البرية والبحرية والجوية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، وضمان عودة النازحين إلى قراهم ومنازلهم. ويصر لبنان على أن أي اتفاق يجب أن يُترجم إلى انسحاب إسرائيلي كامل من كامل الأراضي اللبنانية، والعودة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بكامل بنوده.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي