في عام 2001، وبينما كان حسام حسن في قمة نجوميته كلاعب في نادي الزمالك، شارك في حلقة تاريخية من برنامج المسابقات الشهير "من سيربح المليون" مع الإعلامي جورج قرداحي. لم يكن هدفه مجرد خوض المسابقة، بل حمل مبدأ إنسانيا نادرا، حيث أعلن التبرع بالجائزة المالية كاملة لصالح علاج أطفال مصر المصابين بمرض السرطان، وأطفال فلسطين الذين يعيشون المعاناة، وأطفال أفغانستان.
موقف إنساني لا يُنسى
لم يكتفِ حسام حسن بالتبرع الصامت، بل استغل نجوميته الكبيرة آنذاك لتوجيه رسالة قوية ومباشرة دعا فيها الفنانين والرياضيين والمشاهير للمشاركة في دعم الأطفال المحتاجين والمساهمة في توفير العلاج لهم. هذه الخطوة عكست وعيه وإنسانيته، وسجلت بحروف من نور في مسيرته.
دعم مستمر للقضية الفلسطينية
بعد 25 عاما من ذلك الموقف، لا يزال حسام حسن يحمل الروح نفسها والشعور بالغير. ففي كأس العالم 2026، حيث يقود المنتخب المصري كمدير فني، لم يغفل عن رفع العلم الفلسطيني في الملاعب، خاصة في دالاس عقب التأهل لدور الـ16. وفي مؤتمر صحفي، صرح بدعمه المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن هذا الدعم لم يتغير بداخله.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تبدلت حياة حسام حسن خلال 25 عاما من لاعب هداف في القطبين (الأهلي والزمالك) إلى مدير فني تاريخي يقود الفراعنة في كأس العالم 2026. لكن الروح الإنسانية ودعم القضية الفلسطينية ظل ثابتا. يذكر أن حسام حسن هو أحد أبرز اللاعبين المصريين عبر التاريخ، وحقق العديد من البطولات المحلية والقارية كلاعب ومدرب.



