أكد الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، أن إسرائيل لم تكتفِ بالمشاركة في الحرب، بل جرّت المنطقة بأسرها إلى أزمات واسعة وصراعات متعددة، مما تسبب في كوارث طالت الاستقرار والأمن بمفهوميه العسكري والاقتصادي، ليس فقط في الشرق الأوسط بل على مستوى العالم.
نتنياهو والحروب كغطاء للإخفاقات
وأضاف مكاوي، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى إلى هذه الحروب بهدف التغطية على إخفاقات داخلية وضمان بقائه السياسي، بالإضافة إلى التهرب من ملاحقات تتعلق بقضايا فساد.
ترامب يدرك توريط نتنياهو
وأوضح مكاوي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدرك أن نتنياهو ورّط الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، وأن الرهانات على إسقاط النظام الإيراني خلال فترة قصيرة لم تتحقق، مشيرًا إلى أن الأزمة تجاوزت المدة الزمنية التي كان متوقعًا لها أن تنتهي خلالها.
فرص اتفاق نووي جديد
وأشار مكاوي إلى أن التوصل إلى اتفاق شبيه باتفاق عام 2015 يظل احتمالًا قائمًا، موضحًا أن ذلك الاتفاق عالج الملف النووي الإيراني عبر السماح لطهران بالاحتفاظ ببرنامج نووي سلمي مقابل ضمانات بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن مذكرة إسلام آباد تضمنت مبدأين أساسيين: أولهما التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، وثانيهما قبول خفض مستويات تخصيب اليورانيوم المرتفعة إلى نسب أقل.
إمكانية التوصل إلى حل جديد
وأكد مكاوي أن الولايات المتحدة وإيران قادرتان على التوصل إلى حل جديد كما حدث في عام 2015، مشيرًا إلى أن ما جرى التوصل إليه حتى الآن لا يختلف كثيرًا عن التفاهمات التي كانت مطروحة قبل اندلاع الحرب.



