أكد محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاهتمام العالمي بقمة مجموعة السبع يأتي في سياق التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة في ظل متابعة مجريات التفاهمات المتعلقة بإيران والولايات المتحدة، إلى جانب التطورات التي يشهدها الاقتصاد الدولي.
الأزمات والصراعات تعزز أهمية القمة
وأضاف الديهي في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الأزمات والصراعات، ولا سيما الأزمات الاقتصادية، عززت أهمية هذه القمة، فضلاً عن مشاركة قادة يلعبون دوراً محورياً في تعزيز الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاقيات اقتصادية قد تسهم في التخفيف من حدة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي يشهدها النظام الدولي.
وتابع أن أزمات الشرق الأوسط والأزمة الروسية الأوكرانية تمثلان عوامل إضافية تمنح القمة زخماً واهتماماً كبيرين، مشيراً إلى أن اللقاءات الثنائية بين قادة الدول المشاركة ترفع من مستوى الاهتمام العالمي بما ستسفر عنه القمة.
الدول السبع وثقلها الاقتصادي
وأوضح أن الدول السبع تعد من أقوى اقتصادات العالم وتمتلك ثقلاً مؤثراً في النظام الاقتصادي الدولي، الأمر الذي يجعل مخرجات القمة ذات أهمية كبيرة في رسم ملامح التعاون الاقتصادي العالمي.
وأشار الديهي إلى أن القاهرة تسعى إلى صياغة جديدة تضمن الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، ترتكز على إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن مصر تعمل على تخفيف حدة الصراعات والأزمات في المنطقة من خلال تعزيز التعاون والشراكات الدولية، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار ومساندة الدول المتضررة من الأزمات.
جذب الاستثمارات الأجنبية أولوية لمصر
وواصل الديهي أن جذب الاستثمارات الأجنبية يمثل أحد الملفات ذات الأولوية بالنسبة لمصر، موضحاً أن استمرار عملية التنمية الاقتصادية يتطلب تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية الدولية، ولافتاً إلى أن هذا الملف يحظى باهتمام خاص خلال اللقاءات التي تعقد على هامش القمة، نظراً لارتباطه المباشر بالأوضاع الاقتصادية المصرية.
وأتمّ، بأنّ مصر تسعى إلى الاستفادة من القمة لتعزيز فرص التنمية الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية بما يدعم خطط التنمية المستدامة.



