أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن ما وصفه بـ"العدو" تعرض لهزيمة على المستويين العسكري والإستراتيجي، مشيراً إلى أن إيران أصبحت اليوم أقوى على الساحة الدولية وأكثر تحصيناً على حدودها من أي وقت مضى.
تكريم عائلات القتلى واتهامات لواشنطن
جاءت تصريحات حاتمي خلال مراسم تكريم عائلات قتلى الحرب، حيث أشار إلى أن الهدف الأساسي للخصوم كان "إخضاع إيران وتغيير خريطتها"، لكنه أكد أن هذه الأهداف لم تتحقق. وفي سياق حديثه، اتهم حاتمي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى "استسلام إيران وشعبها"، مشدداً على أن ما تروّجه واشنطن بشأن تحقيق انتصار عسكري غير صحيح.
نفي تدمير القوات الإيرانية
وقال حاتمي إن القوات البحرية والبرية والصاروخية الإيرانية لم تُدمَّر كما يُقال، واصفاً هذه الادعاءات بأنها "غير دقيقة"، على حد تعبيره. وأضاف أن بلاده لم تفقد أي شبر من أراضيها، مؤكداً أن من وصفهم بالأعداء لم يعودوا قادرين على تكرار مثل هذه التصريحات.
تحذيرات مستقبلية واستعداد عسكري
حذّر قائد الجيش الإيراني من أن إيران سترد "بشكل قاسٍ" في حال ارتكاب أي أخطاء مستقبلية، في إشارة إلى استمرار حالة التوتر والردع العسكري. تأتي هذه التصريحات بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة بشأن مذكرة تفاهم، وصفها ترامب بأنها "جيدة وعادلة"، ومن المقرر بدء تنفيذها يوم الجمعة، بالتوازي مع جولة مفاوضات جديدة في سويسرا للوصول إلى اتفاق نهائي.
فرض الإرادة الإيرانية في الملفات الإقليمية
أشار حاتمي إلى أن إيران "فرضت إرادتها" في ملفات إقليمية، من بينها ما يتعلق بالساحة اللبنانية، في ظل التفاهمات الجارية بين الأطراف المعنية. وأكد أن بلاده أصبحت أكثر قوة وتحصيناً على حدودها، وأن العدو لم يعد قادراً على تحقيق أهدافه.



