أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت لن يمر دون رد، مشدداً على أن هذا العدوان سيواجه برد قاسٍ وحاسم.
تفاصيل التصريح
وفي بيان رسمي، أوضح الحرس الثوري أن الكيان الصهيوني سيدفع ثمن اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت كانت هدفاً لعدوان غادر لن يبقى دون عقاب.
الرد القادم
وأشار البيان إلى أن قوات الحرس الثوري مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم لحلفائها في لبنان، وأن الرد على هذا الهجوم سيكون في الوقت والمكان المناسبين. كما دعا المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات الصارخة للسيادة اللبنانية.
- أكد الحرس الثوري أن الهجوم الإسرائيلي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد استقرار المنطقة.
- شدد على أن المقاومة اللبنانية قادرة على الدفاع عن نفسها وردع أي عدوان.
- حذر من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية قد يؤدي إلى حرب شاملة.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث نفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت موقعاً في الضاحية الجنوبية، مما أسفر عن دمار كبير وأضرار مادية. وتعتبر الضاحية الجنوبية معقلاً لحزب الله، الذي يتهم إسرائيل بتجاوز الخطوط الحمراء.
ردود فعل دولية
من جانبها، أدانت عدة دول عربية وإسلامية الهجوم الإسرائيلي، ودعت إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. كما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات هذا الهجوم على الأمن الإقليمي.
ويبقى السؤال قائماً حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل، وما إذا كان سيقتصر على الدعم اللوجستي أو سيتخذ أبعاداً عسكرية مباشرة. في كل الأحوال، يبدو أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التوتر.



