أصدر مقر خاتم الأنبياء الإيراني بياناً شديد اللهجة، توعد فيه إسرائيل برد مزلزل، وذلك عقب القصف الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي وقع يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026.
تحذيرات وتهديدات إيرانية
أكد مقر خاتم الأنبياء في بيانه أنه يترقب أدنى خطأ من العدو ليوجه له درساً قاسياً لا ينسى. وجاء في البيان: "أصابعنا على الزناد، ونحن مستعدون لإطلاق النار على العدو في أي لحظة". وأضاف البيان أن الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل، مشيراً إلى أن القصف الذي طال الضاحية الجنوبية يتطلب رداً حاسماً.
الضاحية الجنوبية خط أحمر
وفي سياق متصل، قال الحرس الثوري الإيراني في بيانه: "يا أبناء أمتنا الإسلامية ويا أحرار العالم، لقد حذرنا مراراً وتكراراً، وأكدنا في أكثر من مناسبة أن الضاحية الجنوبية في بيروت تمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون في تجاوزه". وأضاف الحرس الثوري: "لقد أبلغنا العدو الصهيوني بكل وضوح وعبر قنوات متعددة أن أي استهداف لهذه المنطقة أو المساس بسيادة المقاومة ورموزها هو لعب بالنار سيحرق كيانه الهش".
الرد قبل الفجر
وتابع البيان: "لكن يبدو أن هذا العدو الغاشم تعامى عن تحذيراتنا، وظن واهماً أن سياسة العربدة والعدوان ستمر دون عقاب". وشدد البيان على أن "ما أقدم عليه العدو من تماد في عدوانه الغادر، يثبت مجدداً أنه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن وعيدنا ليس مجرد شعارات بل هو التزام راسخ". ومضى البيان قائلاً: "وعليه، فإننا نعلن للعدو وداعميه أن زمن الاستفراد قد ولى وأن وقت الحساب قد دنا". وتابع: "فليترقب العدو، وليجهز ملاجئه، فإنه على موعد مع ردنا المزلزل الذي سيهز أركان كيانه الغاصب، وسيكون درساً لن ينساه وسيبدأ ذلك قبل بزوغ فجر الغد". واختتم البيان: "إن صبرنا قد نفد والميدان هو من سيقول كلمته هذه الليلة".
استعدادات إسرائيلية
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لاحتمال تعرض الأراضي الإسرائيلية لإطلاق نار خلال الساعات المقبلة، حيث أكد أنه يستعد لمجموعة من السيناريوهات دفاعياً وهجومياً. ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.



