كشفت تقديرات استخباراتية إسرائيلية أن موافقة المرشد الأعلى الإيراني مجتبي خامنئي على مذكرة التفاهم الحالية مع الولايات المتحدة لا تعكس رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي، بل تأتي في إطار حسابات اقتصادية واستراتيجية أوسع.
تفاصيل التقديرات الإسرائيلية
وفقًا لتقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية، فإن طهران وافقت على التفاهم الحالي بهدف تخفيف الضغوط الأمريكية، ورفع القيود المفروضة على الملاحة البحرية الإيرانية ومضيق هرمز، بما يتيح للنظام الإيراني فرصة لإعادة تنشيط الاقتصاد وتعزيز استقراره الداخلي.
وأشار التقرير إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن القيادة الإيرانية تسعى إلى كسب الوقت أكثر من سعيها لإبرام اتفاق شامل، متوقعة أن تتجاوز المفاوضات الفترة المحددة البالغة 60 يومًا وتمتد لفترة أطول.
تحذيرات من استغلال أجواء التفاوض
وفي السياق ذاته، حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من احتمال استغلال إيران أجواء التفاوض لاتخاذ خطوات ميدانية تعزز قدراتها النووية بشكل غير مباشر. ونقل التقرير عن مسؤول دفاعي رفيع قوله إن النظام الإيراني قد يوظف مختلف الوسائل المتاحة للحفاظ على خياراته النووية، مستفيدًا من غطاء المحادثات الجارية مع واشنطن.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تطورات متسارعة، وسط ترقب دولي لمستقبل الملف النووي الإيراني وإمكانية التوصل إلى تفاهمات دائمة بين الطرفين.



