أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مسئولين في الإدارة الأمريكية بدأوا العمل على إنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع أقطاب المعارضة الإسرائيلية، بحثاً عن بدائل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل تصدع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية.
تفاصيل الاتصالات الأمريكية مع المعارضة
وقالت القناة الإسرائيلية إن أطرافاً في الإدارة الأمريكية تعتبر مقربة جداً من نتنياهو تسعى للتواصل مع أحزاب المعارضة، وتحديداً مع رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.
فيما قال جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن إسرائيل تحاول التأثير في السياسة الأمريكية وهذا واضح. وبحسب وكالات إخبارية، أضاف فانس أن ترامب كان صريحاً جداً بشأن بعض الخلافات مع نتنياهو.
تصريحات نائب الرئيس الأمريكي
وتابع فانس: لا نريد أن يكون لدينا وجود عسكري في مضيق هرمز، وإذا أحسنت إيران التصرف سنسمح للدول الاستثمار فيها.
ترامب: إطالة أمد حرب إيران لإرضاء المتشددين كان يمكن أن يؤدي إلى ركود عالمي
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إطالة أمد حرب إيران لإرضاء المتشددين كان من الممكن أن يؤدي إلى ركود عالمي. وذكر ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس: للأسف ألحقت الأذى بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقد أصيب بجروح بالغة وهو يتمتع بالشجاعة.. أعتقد أن ما يحدث في إيران تغيير للنظام وخامنئي الابن مختلف عن والده.
الحصار البحري دفع طهران إلى طاولة المفاوضات
وتابع ترامب: الحصار البحري دفع طهران إلى طاولة المفاوضات أكثر من ذي قبل، ومذكرة التفاهم قد تكون استسلاماً إيرانياً غير مشروط. واستكمل ترامب: الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 كارثة.. لقد تفاوضت مع طهران من موقع قوة لأن بحرية إيران وسلاحها الجوي انتهيا.. ولم أتحدث مع المرشد الإيراني الجديد لكنه يتمتع بقدر من الشجاعة.
وزير الحرب الأمريكي: مستعدون لاستئناف العمليات العسكرية
وفي وقت سابق أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التزام إيران بمذكرة التفاهم، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأوضح هيجسيث أن مضيق هرمز يُعد ممراً دولياً وحيوياً لعدد كبير من دول العالم، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه بشكل مباشر، داعياً الدول المستفيدة منه إلى التحرك لضمان فتحه. وأضاف أن أي اتفاق مع إيران جاء نتيجة قوة فرضتها العمليات العسكرية والحصار، وليس على غرار اتفاقات سابقة، مؤكداً أن الرئيس ترامب كان واضحاً بشأن رفض امتلاك إيران لسلاح نووي. وأشار إلى أن استمرار الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط مرتبط بمدى التزام إيران بالاتفاق.



