إصرار الاتحاد الأوروبي على تسريع ضم أوكرانيا
قال الدكتور إيفان أوس، مستشار المعهد الوطني الأوكراني، إن اندلاع الحرب مع روسيا في فبراير عام 2022 دفع أوكرانيا إلى التقدم بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد ثلاثة أيام فقط من بدء العمليات العسكرية، معتبراً أن هذه الخطوة تحمل أهمية كبرى لمستقبل البلاد.
وأوضح أوس، في مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن البعد الجيوسياسي لهذه الحرب يرتبط بشكل وثيق بموقف روسيا التي تسعى إلى جعل أوكرانيا جزءاً منها، في حين ترفض كييف هذا المبدأ وتعمل على الاندماج في الفضاء الأوروبي. وأكد أن مسار تقرير مصير أوكرانيا، أو بداية رسم هذا المصير، سيبدأ في التحدد اعتباراً من اليوم التالي.
الدعم الأوروبي لأوكرانيا
أشار أوس إلى أن أوروبا تقدم دعماً كبيراً لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية والتصدي لها، لكن مسألة انضمام كييف إلى حلف الناتو لا تزال معقدة في الوقت الراهن. وأضاف أن الجيش الأوكراني أصبح اليوم أفضل من جيوش عدة دول أعضاء في الحلف، بفضل الخبرة القتالية الكبيرة التي اكتسبها من المعارك ضد القوات الروسية.
الانضمام إلى الناتو
وتابع أوس قائلاً: "في المستقبل، قد تصبح أوكرانيا عضواً في حلف الناتو، لكننا الآن في حالة حرب مع روسيا، وهذا لا يعني بالضرورة أن انضمامنا إلى الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى التخلي عن فكرة الانضمام إلى الحلف". وأكد أن الجيش الأوكراني يعد من أفضل الجيوش في أوروبا حالياً من حيث الخبرة والجاهزية، مما يعزز فرص انضمام البلاد إلى الحلف بعد انتهاء الحرب.



