أكد الدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة الدراسات الدولية بمركز الأهرام، أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، المقررة في 11 يوليو بإسلام آباد، تمثل اختبارًا حاسمًا لمدى التقدم المحرز في الجولات السابقة، سواء في لوتسرن السويسرية أو في الدوحة.
باكستان وسيط قوي وضامن للتفاهمات
وأوضح قنديل، خلال لقائه مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» على قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان تُعد شريكًا ووسيطًا قويًا من الناحية العسكرية والنووية، ما يمكنها من تقديم ضمانات قوية لتطبيق أي تفاهمات يتم التوصل إليها. كما أن لباكستان مصلحة كبيرة في إنجاح هذه المفاوضات، نظرًا لاشتراكها مع إيران في حدود تمتد لنحو 900 كيلومتر، مما يجعلها عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري، مثل موجات الهجرة واللجوء، فضلًا عن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن عدم الاستقرار في إيران.
مصالح اقتصادية واستثمارات مشتركة مع الصين
وأشار قنديل إلى أن باكستان لديها دافع قوي لإنجاح المفاوضات، نظرًا لوجود استثمارات ضخمة بالتعاون مع الصين قد تتضرر بشدة إذا عاد عدم الاستقرار إلى المنطقة نتيجة فشل هذه المفاوضات.



