الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
أكدت دولة الكويت أن استمرار الاعتداءات الإيرانية في المنطقة يمثل تهديداً خطيراً لجهود التهدئة الإقليمية والدولية، مشددة على ضرورة وقف هذه الأعمال التي تقوض الاستقرار والأمن في المنطقة.
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، حيث أعربت الكويت عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الإيراني المستمر، والذي يشمل هجمات على سفن تجارية ومنشآت نفطية في مياه الخليج العربي. وأكدت أن مثل هذه الأفعال تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد حرية الملاحة البحرية.
دعوات دولية لضبط النفس
ودعت الكويت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والعالمي. كما حثت المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه التهديدات واتخاذ إجراءات فورية لوقفها.
وأشار البيان إلى أن الكويت تتابع باهتمام بالغ التطورات في المنطقة، وتجري اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية من أجل احتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع. وشددت على أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية في تسوية النزاعات.
التنسيق الخليجي في مواجهة التحديات
ويأتي هذا الموقف الكويتي في إطار التنسيق المستمر مع دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أدانت بدورها الاعتداءات الإيرانية. وسبق أن أصدرت الأمانة العامة لمجلس التعاون بياناً مماثلاً أكدت فيه رفضها القاطع لأي أعمال تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وتشهد منطقة الخليج توتراً متصاعداً منذ عدة أشهر، مع تزايد الهجمات على السفن التجارية والمنشآت النفطية، وهو ما أثار مخاوف دولية من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق. وتواصل الكويت جهودها الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع، مستندة إلى علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف.
واختتم البيان بتأكيد الكويت على موقفها الثابت الداعي إلى احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية. كما جددت دعمها لكافة الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.



