أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، خلال اجتماعه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على أهمية التمسك بالعلاقات الأخوية التي تجمع لبنان بسوريا، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
دعوة رسمية لزيارة دمشق
وجه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي دعوة رسمية لزيارة العاصمة السورية دمشق، بهدف بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. وأكد ميقاتي أن هذه الزيارة تأتي في إطار الحرص على تعزيز الروابط التاريخية بين لبنان وسوريا.
مواقف لبنانية داعمة
أعرب الرئيس عون عن دعم لبنان الكامل لسوريا في مواجهة التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن استقرار سوريا ينعكس إيجاباً على لبنان. كما شدد على أهمية التنسيق المستمر بين البلدين لمواجهة الأزمات الإقليمية.
تعاون اقتصادي وأمني
تناول اللقاء أيضاً ملفات التعاون الاقتصادي والأمني، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجان متابعة مشتركة لتفعيل الاتفاقيات الثنائية. وأكد الجانبان على أهمية تسهيل حركة المواطنين والبضائع بين البلدين.
تصريحات رسمية
صرح وزير الإعلام اللبناني باسم اللقاء، قائلاً: "إن الرئيس عون أكد أن العلاقات مع سوريا استراتيجية ولا يمكن المساس بها، وأن لبنان متمسك بكل ما يجمع البلدين من روابط أخوية." وأضاف أن ميقاتي سيبحث خلال زيارته المرتقبة لدمشق سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والنقل.
ردود فعل إيجابية
لاقت الدعوة اللبنانية لزيارة دمشق ترحيباً من قبل مسؤولين سوريين، حيث أكدوا استعدادهم لاستقبال الوفد اللبناني والعمل على تحقيق المصالح المشتركة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تحسناً ملحوظاً بعد سنوات من التوتر.



