أفاد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي أن الدعوة لنزع سلاح حزب الله لا تستهدف إرضاء الولايات المتحدة أو إسرائيل، بل تأتي من رغبة اللبنانيين في العيش في بلد طبيعي. وأكد الوزير، خلال زيارته إلى باريس ولقائه نظيره الفرنسي جان نويل بارو، أن وقف إطلاق النار في لبنان يجب ألا يكون جزءاً من الاتفاق بين واشنطن وطهران.
تصريحات وزير الخارجية
وفي حديثه لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، أوضح رجّي أن العمليات المسلحة تضر بالاقتصاد وتعيق السياحة وتجر لبنان إلى حروب لا شأن له بها. وأضاف: نريد فقط أن نعيش في بلد طبيعي، مشدداً على الأضرار التي تسببها هذه العمليات للبلاد.
التحرر من حزب الله
ورداً على سؤال حول إمكانية تحرر لبنان من حزب الله دون سقوط النظام الإيراني، أجاب رجّي: نعم، إذا تم اتخاذ قرارات مناسبة بدعم من المجتمع الدولي. وأكد ضرورة إعادة تأكيد سلطة الدولة عبر إجراءات على الأرض، لكنه أشار إلى أن الحكومة، التي تتخذ قرارات جريئة، مضطرة للتقدم ببطء لتجنب الاحتكاك الداخلي.
خطر الحرب الأهلية
وبخصوص خطر الحرب الأهلية، رأى رجّي أن من يثيرون هذا الأمر، سواء بدافع الخيانة الأيديولوجية أو بحسن نية، لا يعرفون حقيقة القانون. وأوضح أن الحرب الأهلية في لبنان تعني صراعاً بين المسيحيين والمسلمين أو مواجهة بين أحزاب، لكن لا يمكن الحديث عنها عندما تحاول حكومة منتخبة ديمقراطياً إعادة فرض سلطتها وتطبيق القانون.



